الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 فوجيء عبد الله غول رئيس وزراء تركيا لدى دخوله المقصورة الرئيسية في استاد أزمير الدولى لحضور مباراة منتخب بلاده الوطني مع المنتخب الأوكراني بخمسة وثلاثين الف متفرج حضروا المباراة يهتفون جميعا فى صوت واحد لا للحرب ..نعم للسلام. واضطر حكم المباراة التى جرت الليلة الماضية لتوجيه ادارة الاستاد بأن تطالب الجماهير التى احتشدت بالتوقف عن ترديد هذه الشعارات التى استمرت ثلاث دقائق متواصلة لأن ذلك أمر غير لائق والتفرغ لتشجيع منتخبهم الوطنى فى المباراة التي انتهت بالتعادل صفر/صفر. وقد استجابت الجماهير بالفعل لهذا النداء بعد أن وصلت الرسالة بوضوح لعبدالله غول بأن الشعب لا يريد الحرب فيما يعد استفتاء جماهيريا جرى على الهواء مباشرة من أزمير. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث قام أحد المتفرجين فى الدقيقة 57 من زمن المباراة بالنزول الى أرض الملعب رافعا علما كتبت عليه عبارة لا للحرب وظل يطوف به أرجاء الملعب قبل أن تتدخل قوات الأمن وتخرجه. المعروف ان غالبية الشعب التركي تعارض الحرب، لكن الحكومة مدفوعة بضغوط من الجيش اضطرت الى تمرير مشروع قرار وافق عليه البرلمان منذ ايام باعطاء تسهيلات عسكرية للقوات الاميركية في القواعد العسكرية التركية اضافة الى دخول شمال العراق عبر الاراضي التركية. الوكالات
