الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 اقلع إسرائيلي يدعى شمعون ريمون امس الأول الأربعاء بواسطة طائرة شراعية من طراز «بكاي» وعلى كتفيه نعجة، واجتاز الحدود باتجاه الأردن. وحط ريمون في موقع عسكري أردني وقدم النعجة للجنود الأردنيين كهدية بمناسبة عيد الأضحى. وقال ريمون لـ «يديعوت احرونوت» العبرية لدى عودته : «لقد عاملوني كأنني ملك ..إنني على استعداد لتجاوز القانون أيضًا في سبيل التأليف بين القلوب». وريمون، صاحب الفندق 101 الذي يقع على شارع العربة، يعرف الجانب الآخر من الحدود مع الأردن بشكل جيد، ويقوم أحياناً بإلقاء رزم من الحلويات والسجائر للجنود في الجانب الآخر ويلوح لهم أثناء قيامه بالتحليق بواسطة طائرته الشراعية فوق المنطقة. وقد قرر ريمون بمناسبة عيد الأضحى أن يقوم بفعل استثنائي وجريء ليحسن من شعور الجنود الأردنيين بمناسبة العيد. وحمل ريمون نعجة على أكتافه وأقلع من الفندق وهبط في الموقع العسكري الأردني مما أصاب الجنود في المكان بالدهشة. وبعد نصف ساعة من الإنفعال وتقديم التهاني بمناسبة العيد، ودع ريمون الجنود الأردنيين وعاد إلى دولة الاحتلال». وقال ريمون: «الأردنيون أحلى الناس ومحبون للسلام. لم أشعر إطلاقًا بأنني عرضت حياتي للخطر باجتيازي الحدود. لقد استقبلني الجنود باحترام نادر حتى أنني فوجئت به. وقد جلست معهم وشربنا القهوة ثم عدت أدراجي إلى الفندق».