الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 اعلن جون ريد رئيس حزب العمال الحاكم في بريطانيا امس الاربعاء ان لندن تواجه تهديدا ارهابيا مشابها لما حدث في 11 سبتمبر 2001 في نيويورك. وقال ريد الوزير السابق الذي كان مكلفا ايرلندا الشمالية «انه تهديد من المستوى نفسه الذي ادى الى مقتل آلاف الاشخاص في نيويورك». واوضح وزير الداخلية البريطاني من جهته ان الحكومة فكرت في اغلاق مطار هيثرو بعد ان تلقت تحذيرات لكن هذا كان سيشكل «كارثة للاقتصاد البريطاني». وقالت مصادر في الشرطة ان تقارير لاجهزة الاستخبارات حذرت من هجوم واسع النطاق يمكن ان يكون بصاروخ على طائرة في مطار هيثرو. ووضعت العاصمة البريطانية في حال تأهب قصوى حيث تم نشر دبابات وعسكريين في مطار هيثرو تحسبا لهجوم ارهابي بصاروخ ضد طائرة حسبما توقع خبراء امنيون. وتمت تعبئة 450 عسكريا ونحو الف من رجال الشرطة للتناوب في هيثرو وفي مناطق اخرى من لندن. وتم نشر عسكريين ايضا في ويندسور قرب هيثرو غرب لندن حيث يقع احد مقار اقامة الملكة اليزابيت الثانية غير الموجودة حاليا في هذا القصر. وتوقفت سيارات الشرطة على الطريق الذي يعبر منتزه ويندسور في حين منعت السيارات من التوقف في المواقف على جانبي الطريق. من جهة أخرى قال جوردون براون وزير المالية البريطاني امس انه قرر زيادة الاموال العامة المتاحة لتغطية تكاليف الحرب المحتملة في العراق. وقال براون أمام البرلمان البريطاني انه سيخصص 75,1 مليار جنيه استرليني «83,2 مليار دولار» هذا العام لاستخدامها اذا اقتضت الضرورة وذلك ارتفاعا من مليار جنيه قال في نوفمبر الماضي انه خصصها لهذا الغرض. وقال الوزير البريطاني «لا شيء يجب ان يحول بيننا وبين تجهيز قواتنا المسلحة ودعمها». وأضاف «لقد زدت الآن المبلغ من مليار جنيه الى مليار وثلاثة ارباع المليار سيتم تجنيبها للالتزامات المحتملة على الا يتم السحب منها الا في حالة الضرورة». رويترز
رفعت مخصصات الحرب الى 2.18 مليار دولار، بريطانيا : نواجه تهديداً ارهابياً مشابهاً لهجمات سبتمبر بنيويورك
