الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 اكتشف علماء آثار بريطانيون بلدة صحراوية قديمة في مصر يعود تاريخها الى عام 2500 قبل الميلاد اي ان عمرها الآن اكثر من 4500 عام يرجح انها كانت تأوي الكهنة وعمال البناء العاملين في بناء الهرم المدرج في منطقة سقارة. ويعتقد ان سكان البلدة الذين يقدر عددهم باربعة آلاف شخص كانوا يكسبون رزقهم في بيع التعويذات والاجسام الدينية. ووصف قائد الفريق آيان مايتسون البالغ من العمر 75 عاماً الاكتشاف بأنه «مدهش الى ابعد الحدود». واكتشف مايتسون وفريقة المؤلف من عشرة علماء آثار بريطانيين البلدة على مقربة من منطقة سقارة على بعد 15 ميلا من القاهرة. وقال: «نعتقد ان قاطني البلدة كانوا من الكهنة وعمال البناء على غرار بلدة لوردز الفرنسية». وأشار مايتسون الى ان الفريق اكتشف البلدة مصادفة في اثناء بحثه عن طريق قديم في المنطقة. وقال: «كنا نبحث عن طريق يعتقد انه كان يستخدم لنقل اطنان الحجارة الى المذبح الهائل في المعبد المرتفع. لكننا عثرنا على بحيرة قديمة واكتشفنا بلدة بأكملها على جانبها». وعبر مايتسون عن قناعته الراسخة بأن البلدة كانت تأوي تجمعا سكانيا كبيرا يعمل افراده في صنع القطع الدينية التي تدفن مع الموتى في المقابر الموجودة تحت الارض. ولم تبدأ اعمال الحفر بعد لكن المسوحات الجيوحرارية تظهر ان الموقع يغطي قطعة ارض بطول ميل وعرض ثلاثة ارباع الميل.