الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 عاد الارهابي ارييل شارون الى سياسة النفخ في الحرب المزمعة ضد العراق للتغطية على العدوان المتصاعد ضد الفلسطينيين حيث رجح جيشه اندلاعها خلال اسابيع وتوعد بالرد على أي هجوم عراقي، فيما اغتال جنوده ثلاثة فلسطينيين في القطاع واعادوا احتلال كامل منطقة بيت لحم بعد نجاح المقاومة في اصطياد ضابط. وأعلن موشيه يعلون قائد جيش شارون انه سيتفاجأ ان لم تشن الولايات المتحدة الحرب ضد العراق خلال اسابيع واصفا هذه الحرب بهزة ارضية ستضرب الشرق الاوسط وتغير خريطته السياسية والجغرافية مشددا على ان جيشه يتدرب على سيناريوهات الرد على أي صواريخ عراقية تضرب الدولة العبرية. وفيما ينشغل العالم بهذه الحرب يواصل جيش الصهاينة عدوانه ضد الفلسطينيين حيث قتل ثلاثة منهم في القطاع بزعم محاولتهم اقتحام مستوطنة بالقنابل والسكاكين. واخضع جيش الاحتلال كامل منطقة بيت لحم لحظر التجوال المشدد بعد الدفع بعشرات الدبابات وحشود عسكرية اخرى اليها مدعومة بتحليق المروحيات في اعقاب نجاح مقاوم من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اصطياد ضابط اسرائيلي قرب كنيسة المهد وأرداه برصاصة في العنق. في غضون ذلك برز اول تراخ في موقف عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل الرافض لانضمام حزبه الى حكومة شارون حين اعلن ان قبول الاخير اخلاء مستوطنات قطاع غزة يفتح الباب امام امكانية انضمام العمل لهذه الحكومة. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات: