الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 أحالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأزمة النووية لكوريا الشمالية الى مجلس الأمن، فيما رحبت واشنطن بالقرار، مشيرة الى انها تنوي التوصل الى تسوية متعددة الأطراف للأزمة مع بيونغ يانغ، فيما طلبت لندن من كوريا الشمالية تفكيك أسلحتها النووية. وقال مجلس ادارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة ان بيونغ يانغ في حالة «عدم اذعان» وهو تعبير دبلوماسي يعني احالة الامر الى مجلس الامن. ومجلس الامن له سلطة اتخاذ خطوات ضد كوريا الشمالية تشمل فرض عقوبات اقتصادية. وقال الدبلوماسي الذي ينتمي لاحدى الدول اعضاء مجلس الوكالة لرويترز ان كوبا وروسيا امتنعتا عن التصويت. ومن ناحية أخرى، صرح آري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض خلال مؤتمر صحافي ان القرار «يشكل مؤشرا واضحا على ان المجتمع الدولي لن يقبل البرنامج النووي الكوري الشمالي». من ناحية اخرى، اعلن مدير وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية ( سي اي ايه) جورج تينيت ان كوريا الشمالية قد تكون تمتلك القدرة على اصابة الساحل الغربي للولايات المتحدة بصواريخ مزودة برؤوس نووية. وقال تينيت امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان كوريا الشمالية «تملك على الارجح صاروخاً او صاروخين مزودين بالبلوتونيوم». ـ وكالات