الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 توفي أربعة عشر حاجا في منطقة منى أمس بسبب التدافع والازدحام على أداء الشعيرة الأخيرة من شعائر الحج. فيما أدى الحجاج صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الحرام، وركزت خطبة العيد على دعوة المسلمين للوحدة والتكاتف، وأدى ملايين المسلمين في كافة البلدان الاسلامية صلاة العيد أمس، وكان القاسم المشترك الأعظم في خُطب العيد هو التحذير من المخاطر الشديدة التي تواجه الاسلام والمسلمين. ونقلت وكالة الانباء السعودية عن قائد مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج العميد عبدالعزيز بن محمد بن سعيد انه في حوالي الساعة العاشرة والنصف من صباح أمس وفي شارع سوق العرب بمنى غرب جسر الامير عبدالله بمسافة ثلاثمئة وخمسين مترا تقريبا وحوالي كيلومترين شرق جمرة العقبة وأثناء عودة الحجاج الى مساكنهم بعد أداء نسكهم قابلهم حجاج اخرون قادمون من جهة مزدلفة متجهين غربا وانه في نقطة الالتقاء ولان أعدادهم كانت كبيرة وعلى شكل كتل بشرية تتحرك مع بعضها ورغم أنه سبق تحويل السيارات من ذلك الشارع لافساح المجال لتحرك المشاة الا انه بسبب هذه الكثافة وعند تقابلهم حدث زحام شديد فسقط عدد منهم أرضا مما أدى الى وفاة اربعة عشر حاجاً، والمتوفون: ثلاث حاجات هنديات وأربعة حجاج باكستانيين ثلاثة ذكور وامرأة وحاج وحاجة من الجنسية المصرية وحاجة ايرانية وحاج يمني وحاجان مجهولا الهوية. ـ وام