الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 زعم جورج بوش الرئيس الاميركي امس ان القوات الاميركية ستحافظ على ارواح المدنيين حال ضرب العراق. وقال في خطاب القاه في ناشفيل (تينيسي، جنوب شرق) «في حال اضطررنا الى الحرب واكرر في حال كنا مضطرين، لان الحرب ليست خياري الاول فان القوات الاميركية ستتصرف بموجب التقاليد الشريفة لجنودنا والتقاليد الاخلاقية لبلادنا وسنحاول بكل الوسائل المحافظة على حياة الابرياء». واكد الرئيس الاميركي مجددا ان صدام حسين لم يتخل عن اسلحته «ويحتقر» المجتمع الدولي وكرر ان «الولايات المتحدة ستقود تحالفا لنزع اسلحته» بالقوة ان لم يفعل هو ذلك. وفي بغداد اعتبر صدام حسين الرئيس العراقي امس ان هانز بليكس رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية «امام امتحان مهم» وعليهما ان يقولا للعالم «هل ان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل ام لا». مؤكدا انه لم يعد يعرف ماذا يفعل اكثر لوقف العدوان. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن صدام حسين الرئيس العراقي قوله خلال استقباله عزيز باهاد وكيل وزارة الخارجية الجنوب افريقي الذي يقوم حاليا بزيارة العراق انه «اذا كان قصد السيدين هانز بليكس ومحمد البرادعي الانابة عن الامم المتحدة حقا لتتأكد من ان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل فهذا شيء، اما اذا جاءا تحت هذا الغطاء لكي يسهلا مهمة تنفيذ ما تريده اميركا فهذا شيء آخر». واضاف «هذا هو السؤال المطروح الان على السيدين هانز بليكس ومحمد البرادعي، وهذا امتحان مهم لهما ليقولا هل ان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل ام لا؟». واوضح صدام حسين الرئيس العراقي ان «العراق قد برهن على انه خال من هذه الاسلحة بمجرد موافقته على عودة المفتشين وبمجرد انقضاء ثلاثة اشهر من اعمال التفتيش في العراق والتي شملت كل مكان حتى المزارع وبيوت المواطنين مما اكد خلو العراق من هذه الاسلحة وانا اعتقد ان الصورة اصبحت واضحة للعالم كله الآن. ا. ف. ب