الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 فيما كانت الحكومة الهندية تهاجم ما وصفته بتنامي «القوى المتطرفة» في باكستان كان جيشها يجري مناورات عسكرية مشتركة مع فرنسا وتفاوضها على صفقة مقاتلات تقدر بثمانية مليارات دولار. وذكرت صحيفة «تايمز اوف انديا» امس ان المناورات العسكرية الهندية الفرنسية بدأت امس في منطقة غواليور بوسط الهند حيث تربض هناك نحو 40 مقاتلة من طراز «ميراج 2000 اتش» الفرنسية الصنع. وبحسب مصادر الصحيفة بدأ الجانبان مفاوضات لشراء 18 مقاتلة فرنسية من طراز «ميراج 2000 في» تقدر قيمتها بثمانية مليارات دولار. الى ذلك قال مستشار الامن القومي الهندي الاحد ان «القوى الدينية المتطرفة» اخذة في التزايد بباكستان وهي التصريحات التي تأتي بعد يوم من قيام الهند وباكستان بخطوات متبادلة لطرد كبار الدبلوماسيين من البلدين. وقال براجيش ميشرا في اشارة مستترة الى الهند ان التحالف الدولي ضد الارهاب «يتضمن اعضاء هم جزء من المشكلة». وقال ميشرا انه لا يوجد اختلاف جوهري بين المسلحين على الحدود الباكستانية الافغانية والمسئولين عن «الارهاب عبر الحدود» في كشمير الهندية. وقال في مؤتمر امني عقد بمدينة ميونيخ الالمانية «اذا كان هناك اختلاف فقط بين مرتكبي الارهاب الحدودي وبين جماعات القاعدة فسيكون ذلك الاختلاف في الاسماء وارقام الحسابات المصرفية وليس في طريقة التفكير والاهداف والرعاة». واضاف ميشرا الذي يعمل ايضا معاونا لرئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي «ان الصيغة الجديدة للديمقراطية» والتي كشفت عنها باكستان مؤخرا قد جلبت مزيدا من قوى التطرف الدينية إلى حكومتها «وقد يتسبب ذلك في توسيع الملاذ الامن للقاعدة وطالبان». وقال ميشرا ان الهند كانت قلقة لأنه من المعتقد ان الاسلحة النووية الباكستانية مخزنة في كهوف وانفاق بتلال شاجاي في بالوخستان واقلقتها تقارير عن انشطة لبعض العلماء النوويين الباكستانيين. الوكالات