الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 اعلنت مصادر فيدرالية اقامة منطقة دفاع جوي فوق واشنطن اعتبارا من امس في اطار التدابير التي اتخذت بعد رفع درجة التأهب تحسبا لاعتداءات ارهابية الجمعة. ويغطي هذا المجال الجوي دائرة شعاعها 55 كيلومترا حول العاصمة ويبلغ ارتفاعها 18 الف قدم (حوالى 5500 متر). ودخل هذا الاجراء حيز التطبيق عند الساعة 00,6 بالتوقيت المحلي (00,11 تغ) حسب ما اعلنت الادارة الفيدرالية لسلامة النقل. وقال الاميرال جيمس لوي مدير الادارة ان «منطقة العاصمة واشنطن مقر عدد من الاهداف الرمزية التي يجب حمايتها». ويتعلق هذا التدبير بقطاع الطيران العام اي 2400 طائرة خاصة صغيرة وسياحية متركزة في 23 مطارا عاما في المنطقة. وكل طائرة تدخل المنطقة المحمية يجب ان تكون على اتصال لاسلكي مع المراقبين الجويين ومزودة بجهاز مخصص للتحري عن ذبذبات الرادار وتتبع قوانين الملاحة الجوية وتعلن عن برامج رحلاتها في وقت مسبق. وقال الاميرال لوي «نعرف ان الارهابيين يفضلون اهدافا في قطاع النقل ويعتقدون ان جهاز الطيران المدني يشكل مخزنا للاسلحة». وتجري مروحيتا بلاكهوك يو.اتش- 60 ايه وطائرتان صغيرتان من طراز سيسنا سيتيشن تعود الى اجهزة الجمارك الاميركية دوريات مستمرة في سماء العاصمة الاميركية تدعمها مقاتلات اف-15 واف-16 تتمركز في قاعدة اندروز الجوية في ميريلاند ومستعدة للانطلاق في اي وقت. وفي المقابل، نشرت وزارة الدفاع العديد من بطاريات الصواريخ ارض-جو لتأمين الدفاع المضاد للطيران في العاصمة. ا.ف.ب