الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 اعتبر هنري كيسينجر وزير الخارجية الاميركي الاسبق في مقالة نشرتها امس صحيفة «واشنطن بوست» ان الازمة العراقية اذا انتهت بعدم تغيير النظام القائم في بغداد فان صدقية الامم المتحدة في حربها ضد الارهاب ستصبح على المحك. وكتب كيسينجر انه اذا لم يتم تغيير النظام العراقي واذا ارسلت الولايات المتحدة 200 الف جندي من دون اي عمل فان «صدقية القوة الاميركية في حربها ضد الارهاب وفي القضايا الدولية ستتضرر». واضاف انه اذا استمر نظام صدام حسين فان «عملية الامم المتحدة تكون قد ادت الى هزيمة». وقال ان العقوبات سترفع عن العراق في هذه الحال وسيصبح العراق البلد الاكثر ثراء في المنطقة وقد ينتج اسلحة دمار شامل اضافية. وقال ان «الواقعية الفرنسية لن تسمح على الارجح لفرنسا البقاء على الهامش في حين ان حليفها الاكثر نفوذا يواصل الدفاع عن مصالحه الحيوية مع ائتلاف من دول اوروبية اخرى». ا.ف.ب