الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 اعتبر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني ان صدام حسين الرئيس العراقي اصبح «الديكتاتورية الاكثر طغيانا في العالم» داعيا اليسار الاوروبي الى «ألا يذرف الدموع على رحيله». وكتب بلير في مقال صحفي نشرته أمس صحيفة «لوموند» الفرنسية ان نظام الرئيس العراقي «صدام حسين اصبح منذ سقوط طالبان الديكتاتورية الاكثر وحشية والاكثر طغيانا في العالم والشعب العراقي هو ضحيته الاولى، وسيكون من المستغرب رؤية اشخاص من اليسار يذرفون الدموع على رحيله». واضاف «اذا كان هذا الرحيل يخدم مهمة الامم المتحدة فيجب ان يحظى بدعم قوي». واعتبر بلير ايضا انه من الضروري احترام رغبة الامم المتحدة التي تفرض نزع اسلحة العراق اذا رفضت بغداد الاذعان لذلك. وتابع «والا فسيصبح من الصعب جدا في المستقبل اللجوء الى الامم المتحدة كوسيلة لتسوية مثل هذا النوع من المشاكل». واقترح رئيس الوزراء البريطاني في مقالته اعتماد نهج سياسي على اساس «الاشتراكية ـ الديمقراطية الحديثة» لا تكون «لا يمين ولا يسار». واضاف «يجب ان نكون أكثر تشددا في تمييزنا بين الغاية والوسيلة ووسط اليسار ما زال يمثل الضياع بين الاثنين». ـ أ.ف.ب