الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 اكد هانز بليكس رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) امس ان زيارته للعراق سمحت لبغداد بأخذ المشاكل العالقة على محمل الجد. وقال بليكس خلال المؤتمر الصحافي ان السلطات العراقية بدأت باعتماد موقف اكثر جدية بشأن نزع الاسلحة. وقال ان «الدخول (الى المواقع) كان سريعا وعمليا» مضيفا ان «التعاون (لتطبيق القرار الدولي رقم 1441) كان جيدا». كما اعلن بليكس ان العراقيين قدموا وثائق حول عصية الجمرة الخبيثة وصواريخ الفاتح والصمود ، مشيرا الى ان الوثائق احيلت الى خبراء الامم المتحدة في نيويورك ليقوموا بدراستها، وان العراق وعد بتقديم رد بحلول الجمعة حول تحليق طائرات التجسس يو ـ 2 فوق اراضيه كما تطلب الامم المتحدة. ومن جانبه قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية انه سجل تغيرا في الموقف العراقي من عمليات التفتيش. وصرح البرادعي خلال المؤتمر الصحافي ذاته الذي عقد في ختام مهمة المسئولين الدوليين في بغداد رأينا بداية التعاون الكامل امس واذا استمر الامر، اعتقد ان ذلك يساعد في الحل السلمي للازمة العراقية. واضاف ان تعاون العراق يجب ان يكون متزامنا في جميع الميادين الجرثومية والكيميائية والنووية. وقال البرادعي «نغادر العراق في شعور بالتفاؤل الحذر» مضيفا «حققنا تقدما جيدا في كل الموضوعات». في سياق مماثل اعلن مصدر في الامم المتحدة مساء امس لوكالة فرانس برس ان نتائج الزيارة التي قام بها رئيسا فرق التفتيش الدولية لنزع الاسلحة العراقية الى بغداد «متفاوتة». واوضح المصدر ان الجانب العراقي سلم الامم المتحدة وثائق حول عشرة مواضيع مرتبطة بالبرامج النووية والكيميائية والجرثومية بما فيها الجمرة الخبيثة وغاز الاعصاب. الا ان المصدر اكد ان هذه الوثائق «لم تكن الاصلية» ولم يعط مزيدا من التفاصيل، مشيرا الى ان العراقيين دعوا المفتشين الى زيارة مدافن الجمرة الخبيثة وغاز الاعصاب». وكالات