الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 ما زالت مارغريت رامسفيلد (85 عاما) مستاءة من الانتقادات التي وجهها اخيرا قريبها وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الى المانيا و«القارة الاوروبية العجوز» واثارت زوبعة وهي تقول «كان ظريفا اكثر في الماضي».وتعود آخر زيارة قام بها رامسفيلد الى فايهي زودفايهي مسقط رأس اجداده في شمال المانيا الى العام 1976. وقالت العجوز «بعث رسالة قبل عامين ليؤكد لنا بأنه ما زال يتذكرنا». وقد خاب امل مارغريت بدونالد فقالت «لقد اصبح مسنا وقاسيا» باعتباره ان العلاقات بين المانيا والولايات المتحدة «تسممت» وان فرنسا والمانيا من دول القارة الاوروبية العجوز او بوضع المانيا بحسب وسائل الاعلام على مستوى كوبا وليبيا بسبب موقفها من الازمة العراقية. وتتذكر مارغريت جيدا المرة الاولى التي التقت فيها رامسفيلد في العام 1972 كان يقود سيارة فولكسفاغن مستأجرة. وكان تبادل اطراف الحديث صعبا جدا معه لانه لم يكن يتكلم سوى الانجليزية ومارغريت الالمانية لان اجداد رامسفيلد هاجروا الى الولايات المتحدة في 1866. وتمكنت مارغريت من التحدث مع رامسفيلد خلال زيارته الثالثة والاخيرة لالمانيا في 1976 وكان رامسفيلد اصبح في حينها وزيرا للدفاع في عهد غيرالد فورد الرئيس الاميركي وكان برفقة مترجم. وقد اغلقت قوات الامن البلدة للسماح لهذا الضيف المهم بتذوق وجبة لذيذة لدى «اقربائه الالمان» مارغريت وزوجها الذي توفي فيما بعد. ولا تأمل مارغريت بلقاء وزير الدفاع الاميركي مرة اخرى حتى وان كان رامسفيلد يقوم بانتظام بزيارت رسمية لالمانيا مثل مشاركته في نهاية الاسبوع في المؤتمر الدولي حول الامن في ميونيخ (جنوب) واختتمت بالقول في حال جاء لزيارتي «اؤكد لكم بأنه لن ينسى ما سأقوله له». اف.ب