السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 رد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد على التصريحات الفرنسية التي قالت ان الأزمة العراقية ليست لعبة ولم تنته بالقول: «ان فرنسا التي غالبا ما تتخذ مواقف مخالفة» والمانيا تمثلان اقلية في اوروبا بشأن الازمة العراقية. وقال رامسفيلد ردا على اسئلة شبكة تلفزيونية من شيكاغو ان «الفرنسيين غالبا ما يعترضون على الكثير من الامور. يعترضون كل يوم وكل اسبوع على دورهم في الحلف الاطلسي». واعتبر في المقابلة التي نشرها البنتاغون امس ان «كون فرنسا والمانيا تعارضان» موقف الولايات المتحدة «لا يعني ان الدول الاوروبية معارضة. لكن في الواقع لا توجد سوى دولة او دولتين اوروبيتين تعارضان». واستند رامسفيلد الى الرسالة التي وجهها ثمانية قادة اوروبيين لدعم واشنطن، والرسالة المماثلة الصادرة عن عشر دول اخرى من اوروبا الشرقية. وفيما من شأنه أن يعمق الخلاف الفرنسي الأميركي قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية امس أنه لا يوجد حاليا ما يبرر استعداد حلف شمال الاطلنطي (الناتو) للحرب في العراق. وقال بيرنار فاليرو في باريس «لا شيء يبرر ربط الحلف لنفسه بالاستعدادات الجارية لعملية عسكرية (في العراق) في آخر الامر في الوقت الذي يجب فيه استمرار وتعزيز مهام التفتيش عن الاسلحة». وقال فاليرو ان موقف الناتو يجب أن يبقى متفقا مع ما تم التوصل إليه في قمة براغ في نوفمبر، وهو دعم قرارات الامم المتحدة. في سياق اخر اعترف دونالد رامسفيلد بفشل العمليات العسكرية التى تنفذها بلاده بالتعاون مع بريطانيا فى منطقتى الحظر الجوى فى العراق. وقال رامسفيلد خلال مؤتمر صحفى مشترك عقد بمقر رئاسة الوزراء الايطالية بروما امس انه لأكثر من 12 عاما صبر فيها العالم على العراق يتأكد أن الجهود الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية والاستخدام المحدود للعمليات العسكرية بمنطقتى الحظر الجوى فى العراق قد أكدت فشلها. الوكالات