السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 ألقت الأجهزة الأمنية التركية القبض على جاسوسة قدمت الى الأراضى التركية لجمع معلومات استخباراتية ذات صلة بالعملية العسكرية الأميركية المحتملة ضد العراق. وكشفت صحيفة «صباح» التركية الصادرة امس النقاب عن أن الجاسوسة الأميركية واسمها الحركى «سى. كيه» كانت قد ذهبت الى سوريا فى نهاية عام 2002 لجمع معلومات استخباراتية حول العراق.. وبعد أن أنهت الجاسوسة الأميركية مهامها فى سوريا وصلت الى تركيا عن طريق بوابة خابور الحدودية لكنها فوجئت أثناء وصولها مطار أنقرة عن طريق الخطوط الجوية التركية بعد دخولها من خابور بالأمن التركى يلقى القبض عليها بعد تسليمها جواز سفرها وليس عليه ختم دخول تركيا. وحاولت الجاسوسة الأميركية أن توهم الأمن التركى بأن هذا خطأ من شرطة البوابة الحدودية فى خابور لكن شرطة مطار أنقرة اتصلت على الفور بمديرية أمن سيلوبى التابعة لها بوابة خابور ولم يظهر اسم هذه السيدة على الكمبيوتر. وأوضحت الصحيفة أن المسئولين بالسفارة الأميركية ومسئولى الاستخبارات الأميركية تدخلوا ونجحوا فى ترحيل الجاسوسة بحجة أنها دخلت فقط البلاد بطريقة غير مشروعة. ا.ش.ا