الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 اعلن وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم امس في الرباط ان اجتماعا بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والعاهل المغربي محمد السادس سيتم تنظيمه «قريبا جدا». واعلن بلخادم لدى وصوله الى الرباط حيث بدأ امس زيارة عمل تستغرق يومين، ان الرئيس الجزائري والعاهل المغربي «سيلتقيان قريبا جدا» ولكنه لم يحدد موعد ومكان اللقاء. ومن المقرر ان يلتقي الوزير الجزائري الذي استقبله في المطار نظيره المغربي محمد بن عيسى، الملك محمد السادس اليوم الجمعة في مراكش. وصرح بلخادم عقب وصوله بأنه يحمل رسالة من الرئيس الجزائرى لعاهل المغرب تتعلق بالعلاقات الثنائية والرغبة فى دعمها. وقال ان البلدين بينهما وشائج قربى وعوامل تاريخية وثقافية وجغرافية ما يجعل العلاقة بين الشعبين والبلدين غير عادية ونحن نسعى لجعل هذه العلاقة ممتازة وتمتين جذور الثقة بين البلدين.. واعرب عن توقعاته فى ان تسفر هذه الزيارة عن زيادة الثقة بين البلدين ورفع المسائل العالقة بينهما والتى لم تتمكن السنوات العشر الماضية من حلها. وعن مشكلة الصحراء التى تعيق تقدم العلاقات بين البلدين اكد الوزير الجزائرى ان قضية الصحراء المغربية مسارها فى الامم المتحدة واتحاد المغرب العربى وجد بعد مشكلة الصحراء وبالتالى «اذا استطعنا ان نفك الارتباط بين هذه القضية والعلاقات الثنائية متعددة الاطراف فكل شيء سيكون سهلا».. مشيرا الى ان حدوث لقاء بين الرئيس بوتفليقة والملك محمد سوف يسهم فى توطيد العلاقة وايجاد حل لهذه المعضلة. ومن جانبه قال محمد بن عيسى ان زيارة بلخادم تأتى فى اطار سلسلة المحادثات التى جرت بينهما فى الجزائر.. وأكد انفتاح المغرب لمناقشة كل الموضوعات التى تؤدي الى توطيد العلاقات ووضع حد للخلافات القائمة بينهما. وكالات