الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 انهالت التكذيبات من مصادر مختلفة على ما ذكره كولن باول وزير الخارجية الأميركي حول تعاون العراق مع تنظيم القاعدة حيث نفت والدة أحمد نزال فضيل الخلايلة المعروف باسم «أبو مصعب الزرقاوي» كون ابنها فلسطينياً بل هو من قبيلة الخلايلة الاردنية فيما نفى برويز مشرف الرئيس الباكستاني مزاعم باول حول قيام السفارة العراقية في اسلام اباد بدور مكتب ارتباط مع تنظيم القاعدة الارهابي، كما نفى الملا كريكار زعيم حركة أنصار الاسلام الكردية العراقية صحة مزاعم باول، فيما بدأت السلطات الألمانية تحقيقاتها حول تهديدات ارهابية محتملة مرتبطة بالزرقاوي.vواشارت والدة الزرقاوي فى تصريحات نشرت فى عمان الى أن اول هذه المعلومات الخاطئة هو قول باول ان أبو مصعب فلسطينى يحمل الجنسية الاردنية مشيرة الى ان ابنها لم يكن أبدا فلسطينيا بل هو من عشيرة الخلايلة وهى من بطون قبيلة بنى حسن أعرق القبائل الاردنية. وقالت ان ذلك يثبت زور الاتهامات التى تكال ضد ابنى تحديدا مشيرة الى أن الخطأ الذى وقع فيه وزير خارجية أميركا يظهر أن الولايات المتحدة التى تتهم ابنها بالانتماء لتنظيم القاعدة وأنه حلقة الوصل بين أسامة بن لادن والعراق لا تعرف الاصول الحقيقية له مما يعنى أن كل اتهاماتها له مبنية على معلومات لا أساس لها من الصحة. وقال سعيد الموسوي السفير العراقي السابق لدى الامم المتحدة في مؤتمر صحفي في بغداد «اننا نملك معلومات مفادها ان الزرقاوي موجود في منطقة السليمانية في شمال العراق الذي لا يخضع للسلطة المركزية» في بغداد. واضاف الموسوي العامل في وزارة الخارجية العراقية حاليا لم يكن لنا، لا في الحاضر ولا في الماضي، اي اتصال على الاطلاق بالزرقاوي. وقال الملا كريكار فى حديث خاص لراديو لندن ان الادارة الاميركية تحاول البحث عن دليل مها كان واهيا لكى تبرر حربها واحتلالها للعراق. وفند كريكار بشدة ما قاله باول بشأن وجود معامل لاسلحة كيمياوية فى المناطق التى يسيطر عليها «انصار الاسلام» فى منطقة كردستان العراق.. موضحا ان مناطقهم مدمرة تدميرا كاملا ولا توجد فيها اى نوع من المعامل او الصناعات بأى صورة من الصور ولا حتى معمل لصناعة الصابون. كما نفى الاتهامات المتعلقة بعلاقة حركته بأبى مصعب الزرقاوى وتنظيم القاعدة.. وكذلك وجود معسكرات تدريب لتنظيم القاعدة فى المناطق التى يتواجد فيها انصار الاسلام.. مشيرا الى ان الصورة التى عرضها باول لمعسكرات تدريب ليست من المناطق التى يسيطر عليها. وفي سياق تفنيد مزاعم باول قال مشرف «لم اسمع ما قاله (الوزير الاميركي) بشكل كامل». واضاف «لا بد لي من تحليل (ما ذكره باول) لكنه اذا قال ذلك فانه بالتأكيد ليس الحقيقة». واضاف الرئيس الباكستاني الذي انهى أمس زيارة الى روسيا «ليس لدينا اي معلومات من اجهزة استخباراتنا في هذا الخصوص. واذا كان لدى (باول) معلومات فيتعين علينا تحليلها». وكان باول صرح في مجلس الامن امس الاول ان السفارة العراقية في باكستان «لعبت دور ارتباط مع تنظيم القاعدة» بين اواخر التسعينيات والعام 2001. وفي المانيا قال التقرير المنشور في صحيفة سوددويتشه تسايتونج إن المحققين يعتقدون بأن أبو مصعب الزرقاوي كان يخطط للقيام باغتيالات وهجمات أخرى في أوروبا. ومن المعتقد أن الزرقاوي «36 عاما» هو «العقل المدبر» لجماعة التوحيد التي خططت لشن هجمات في ألمانيا العام الماضي.الوكالات
