الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 قام رجل أعمال تركى باستئجار طائرة مروحية كتبت عليها عبارة نعم للسلام.. لا للحرب. وحلق بها وطاف فوق أجواء مدينة مرسين للاعراب عن رفضه انخراط تركيا فى الحرب ضد العراق وحث مواطنى المدينة على رفع أصواتهم الرافضة للعملية العسكرية الأميركية. في حين هدد محتجون بالقاء انفسهم من فوق سطح مبنى مركز اتاتورك الثقافي في حالة تصديق البرلمان التركي على المشاركة في الحرب. يذكر أن ميناء مرسين التركى يعد أهم الموانئ التركية التى تسعى الولايات المتحدة بشكل حثيث للحصول على موافقة تركيا بشأن رسو السفن الأميركية الحربية فيها وتفريغ حمولاتها من الأفراد والعتاد. من ناحية أخرى فوجيء المواطنون بمدينة اسطنبول بعدد من أعضاء جماعة السلام الأخضر وقد صعدوا الى سطح مبنى مركز أتاتورك الثقافى أحد أهم معالم اسطنبول صباح امس ورفعوا عليه لافتة ضخمة بمساحة 300 متر مربع كتبوا عليها عبارة لا للحرب وسط هتافات التأييد من جانب المواطنين الذين احتشدوا أمام المبنى الذى يقع فى قلب اسطنبول. ولم تتمكن الشرطة التركية لعدة ساعات من السيطرة عليهم وانهاء هذا الاحتجاج لأنهم يهددون بالقاء أنفسهم من سطح المبنى فى حالة تدخل الشرطة. وطالب أعضاء جماعة السلام الأخضر بضرورة عدم تصديق البرلمان التركى على مذكرة الحكومة الخاصة بالسماح بوصول عسكريين وخبراء فنيين أميركيين الى تركيا لتحديث وتطوير الموانيء والقواعد العسكرية التركية تحسبا للحرب ضد العراق. والمعروف ان البرلمان قد اقر السماح للأميركيين باستخدام القوات وتطويرها ليلة أمس. ا.ش.ا
