الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 أكدت الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب معارضتها الشديدة لتسارع حملات الحرب الاميركية ـ البريطانية ضد العراق، في ضوء تدفق الحشود العسكرية الضخمة على المنطقة وتتالي التصريحات والتسريبات التي تتحدث عن قرب موعد شن هذه الحرب العدوانية ضد شعب عربي شقيق ومحاصر، مما يهدد أمنه، بل وأمن دول الخليج والدول العربية كلها. وصرح صلاح الدين حافظ الأمين العام للاتحاد بأن الصحفيين العرب وهم يعبرون عن نبض الرأي العام العربي من المحيط الى الخليج، يدينون بقوة الاصرار الاميركي ـ البريطاني على خيار الحرب خياراً وحيداً للتعامل مع الأزمة العراقية، ويطالبون جميع الأطراف بتحكيم المنطق السليم والحوار الموضوعي والأسلوب السلمي لمعالجة الأزمة، خصوصاً في ظل تأكيد بغداد تعاونها الكامل مع المفتشين الدوليين، ودحض الادعاءات الاميركية بثبوت دلائل مادية على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل. وأضاف الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب ان الشعب العربي في كل أقطاره يتطلع الى الاجتماع الطاريء لوزراء الخارجية العرب المقرر عقده بعد عطلة عيد الأضحى، ويأمل أن يضع الاجتماع جدول أعمال واضحاً ومحدداً للقمة العربية المقبلة، يركز أساساً على بندين، هما كيفية مواجهة الحرب الوشيكة ضد العراق، وتحديد موقف عربي صارم من استمرار تصاعد العدوان الصهيوني الوحشي ضد الشعب الفلسطيني، وهما الموضوعان اللذان يمثلان أهمية قصوى وخطورة شديدة على حاضر ومستقبل الأمة العربية، الأمر الذي يتطلب وقفة صلبة وقرارات واضحة ومواقف محددة. ودعا الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب كافة الاتحادات العربية والمنظمات الشعبية في كل بلد عربي لتنظيم حملات شعبية لاعلان رأيها عالياً في هذه التطورات الساخنة الخطيرة ورفعه فردياً أو جماعياً الى القمة العربية حين اجتماعها، وذلك عن طريق الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة.