الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 اعلن الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي امس ان تقديم موعد القمة العربية «دون مبررات واضحة» يمس «مصداقيتها» مشيرا الى ان حكومته «لا تزال تدرس» اقتراح تغيير مكان وموعد القمة. واوضح في مؤتمره الصحفي النصف شهري في الرياض «انطباعي ان تقديم موعد القمة وتغييره دون وجود مبررات واضحة لن يعطي للقمة العربية وهي اعلى سلطة عربية المصداقية التي نتوخاها». واضاف الامير سعود الفيصل «نحن تسلمنا اقتراح تغيير مكان وموعد القمة امس (الثلاثاء). وان حكومتي ما زالت تدرس هذا الموضوع على اعلى مستوى». وتابع «لكن كما تعرفون القمة اقرت دوريتها ونحن لم نعرف حتى الان ما هي مبررات تقديم موعد القمة لايام» مشيرا الى ان المملكة السعودية «قدمت مبادرة لاصلاح الوضع العربي وان المهم في الامر هو جدية تنفيذ القرارات». من جانب آخر قال الفيصل في المؤتمر الصحافي «ان مجلس الامن مطالب ببحث موضوع العراق من كافة جوانبه وحتى في حالة صدور قرار من مجلس الامن يقضي بالحرب لا سمح الله فمن الضروري اعطاء الدول العربية فرصة زمنية اخيرة للوساطة والتدخل». واضاف ان «مجلس الامن يجب الا يكون جهازا يختص بمنح تراخيص الحرب بقدر ما هو جهاز معني بالبحث عن الحلول السلمية لحفظ الامن والسلم والاستقرار العالميين اللذين لن يتأتيا الا بحفظ امن واستقرار دوله ووحدة اراضيها بما في ذلك العراق.ا.ف.ب