الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 اعلن مسئولون في واشنطن ان مكتب المفتش العام بوزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» يحقق في مسلك الجنرال تومي فرانكس المرشح لقيادة القوات الاميركية في حرب محتملة على العراق. لكن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد اصدر بيانا يساند فيه الجنرال فرانكس بقوة. وأكد اللفتنانت كولونيل جاري كيك المتحدث باسم البنتاغون ان مكتب جوزيف شميتز المفتش العام للوزارة يحقق في مسلك فرانكس. لكنه امتنع عن الادلاء بتفاصيل عن الاتهامات الموجهة اليه. وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان الاتهامات تشمل مخالفات منها السماح لكاثي زوجة الجنرال فرانكس بالاطلاع على وثائق بالغة السرية وتكليف حارس شخصي بحمايتها وتكليف مجندة بأداء اعمال شخصية في خدمتها وعدم رد مبالغ انفقت على سفرها على متن طائرات عسكرية. لكن رامسفيلد الذي يعكف مع فرانكس على اعداد خطط حرب استعدادا لاحتمال غزو العراق اصدر بيانا يساند فيه الجنرال بقوة. وقال رامسفيلد في بيانه «الجنرال فرانكس قائد ذو موهبة هائلة وزعيم كان ولا يزال عاكفا بقوة على تحقيق اهدافنا. واعرفه رجلا على اعلى مستوى من النزاهة». وقال فرانكس في بيان مكتوب «انني على علم بالتحقيق وانا اتعاون معه. وليس من المناسب ان اعقب على التحقيق حتى يكتمل». ولم يجب البيان تحديدا على الاتهامات الموجهة ضده. وقال مسئول عسكري اشترط الا ينشر اسمه ان مثل هذه التحقيقات تتم عادة في نحو ثمانية اشهر. وقال «انها تستغرق من الوقت قدر ما يلزم» مضيفا «انهم يريدون ان يكونوا في غاية الحرص والدقة». وقالت الواشنطن بوست نقلا عن مصادر عسكرية لم تسمها ان التحقيقات توصلت مبدئيا الى ان فرانكس ربما يكون قد انتهك بعض القيود المتعلقة بزوجته وان من المتوقع ان تصدر توصية باتخاذ اجراء تأديبي ما ضده. رويترز