الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 أكدت القمة الافريقية الاستثنائية قلقها البالغ تجاه تصاعد التوتر الدولي الناجم عن قضية نزع اسلحة العراق. ورأت القمة فى بيان لها حول العراق صدر الليلة قبل الماضية في أديس أبابا أن نشوب صراع عسكرى فى العراق سوف يشكل عنصر زعزعة للاستقرار للمنطقة بأسرها وستكون له عواقب اقتصادية وأمنية بعيدة المدى على كافة دول العالم وعلى افريقيا بشكل خاص . وازاء هذه الظروف قال البيان فان القمة تجدد التزامها بالتطبيق الفعال للقرار رقم 1441 الذى يقضى بضرورة نزع اسلحة الدمار الشامل فى العراق وان يبدي العراق تعاونا تاما مع فريق الأمم المتحدة للتفتيش فى هذا الصدد. وأعلن المؤتمر فى بيانه ضرورة احترام وحدة وسلامة اراضى العراق ويؤكد ضرورة انتهاج المجتمع الدولى لكل السبل لضمان امتثال الحكومة العراقية لاحكام القرار رقم 1441 وضرورة صدور اي قرار جديد حول هذه المسألة من مجلس الأمن الدولي بعد دراسة التقرير النهائى لفريق التفتيش. ويحث المؤتمر كافة الاطراف المعنية على بذل كل الجهود بشكل مستمر لتجنب استخدام القوة مع ضمان تنفيذ القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن. وأكد المؤتمر من جديد الدور المحورى للأمم المتحدة ولاسيما مجلس الامن الدولى فى أي تحرك اومبادرة تهدف الى التدعيم والحفاظ على السلم والأمن الدوليين. الى ذلك اعتبر الزعيم الليبي معمر القذافي في اديس ابابا انه في حال حصول حرب ضد العراق، فان «الارهاب سينتصر»، مؤكدا لصحافيين ان صدام حسين الرئيس العراقي «سيبقى في العراق او يموت فيه»، الا انه لن يخرج الى المنفى. وفي رد على سؤال حول انعكاسات حرب محتملة على العراق قال القذافي «سينتصر الارهاب اذا سلكت هذه الطريق، طريق الحرب». واضاف لعدد من الصحافيين بعد اختتام اول قمة استثنائية لرؤساء الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي عقدت في اديس ابابا «لا تصغوا للاكاذيب القائلة بأن صدام حسين سيغادر العراق سيبقى في العراق او يموت فيه». وتابع القذافي «ليس من سبب يجعله يغادر العراق». الوكالات