الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 بحث الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي مع الملك عبدالله الثاني بن الحسين العاهل الاردني «الجهود التي يبذلها البلدان لايجاد حل سلمى للازمة العراقية». وقالت مصادر رسمية سعودية امس أن الامير عبدالله بحث مع العاهل الاردني «تطورات الاحداث في المنطقة وبخاصة الاوضاع ذات الصلة بالشأن العراقي والجهود التي يبذلها البلدان بهدف إيجاد حل سلمى للازمة العراقية وحرصهما على تجنيب العراق التعرض للحرب حفاظا على سلامة شعبه ووحدة أراضيه». وأضافت المصادر أن الجانبين السعودي والاردني بحثا أيضا «تطورات القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني من قتل وتشريد وتدمير لمختلف منشآته من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى وضرورة إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس». من جانبه قال مروان المعشر وزير الخارجية الاردني ان عبدالله الثاني سيجري مباحثات «قريبا» مع حسني مبارك الرئيس المصري، في إطار تحركات عربية مكثفة سعيا لنزع فتيل الحرب على العراق، بما في ذلك القمة الاردنية-السعودية التي عقدت امس في الرياض. ولم يحدد المعشر موعد القمة الاردنية-المصرية التي يجري الاعداد لها وسط ترتيبات متسارعة لتغيير مكان وتعجيل موعد انعقاد القمة العربية الدورية المقبلة من المنامة أواخر الشهر المقبل إلى القاهرة نهاية هذا الشهر. وقالت مصادر موثوقة أن العاهل الاردني توجه إلى الرياض للتأكد من ضمان تدفق النفط السعودي إلى بلاده في حال شنت الولايات المتحدة حربا وشيكة ضد العراق، مزود المملكة الرئيس بالنفط وشريكها التجاري الاول. الوكالات