الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 كشف الارهابي ارييل شارون عن «خطته السلمية» الخاصة بتقسيم المناطق الفلسطينية الى سبعة كانتونات أو جزر صغيرة معزولة تربطها جسور وأنفاق، ورفض التخلي عن الخليل ومستوطنات القطاع ما يجعل قبولها مستحيلاً لدى الجانب الفلسطيني، حيث تتجه الأوضاع لمزيد من التصعيد مع استمرار العدوان بتدمير عشرة منازل جديدة وترجيح إلغاء حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة مع اعلان حركة حماس رفضها اقتراح هدنة العام. تفاصيل خطة شارون التعجيزية كشفتها أمس صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية التي قالت انه طرحها خلال اجتماعه أمس الأول مع عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل الذي خرج من الاجتماع ليعلن ان شارون ليس مستعداً للكشف عن وجهه الحقيقي أمام الاسرائيليين الذين اعتقدوا انه ستكون له مواقف أكثر اعتدالاً في ولايته الثانية، مضيفاً «شارون لن يتغير ولا نية له أبداً في الوصول الى تسوية مع الفلسطينيين». وتتضمن خطة شارون «تقسيم الضفة الغربية الى سبعة كانتونات تتصل فيما بينها بجسور وأنفاق تشكل الدولة الفلسطينية». كما يتضمن بحسب «يديعوت أحرونوت» عدم التخلي عن الخليل وكذلك رفض اخلاء مستوطنة نتساريم لأنها تشرف أمنياً على ميناء غزة، والتمسك ايضاً بمستوطنة كفاردروم لكونها «رمزاً للصمود» في حرب عام 1948. الأرض المحتلة ـ «البيان» والوكالات: