الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 اكد صدام حسين الرئيس العراقي ان بلاده «لا علاقة لها على الاطلاق بالقاعدة»، وذلك في المقابلة التي اعطاها في بغداد للنائب العمالي البريطاني توني بن والتي ستبثها مساء اليوم شبكة التلفزيون الخاصة «تشانل فور» . وقال صدام حسين «لو كانت لنا علاقة مع القاعدة، ولو كنا نؤمن بهذه العلاقة، لما كنا خجلنا من الاعتراف بها». وشدد ايضا على ان العراق لا يمتلك اسلحة دمار شامل، متهما بريطانيا والولايات المتحدة بالسعي الى الحرب من اجل السيطرة على النفط في الشرق الاوسط. وتم تسجيل الحديث في قصر الرئيس صدام حسين في بغداد في نهاية الاسبوع الماضي، وستبثه محطة «تشانل فور» عشية تقديم وزير الخارجية الاميركي كولن باول الى الامم المتحدة ملفا قال انه يتضمن ادلة مقنعة ضد العراق. في سياق اخر قال ضباط منفيون يراقبون الاوضاع ان الرئيس صدام حسين ألغى المركزية في الجيش العراقي تأهبا لخوض معارك حرب عصابات بالمدن العراقية وانه سيعتمد على نجله قصي في تنسيق الحرب الدفاعية في المدن. وقال العميد توفيق الياسري لرويترز «سيحارب الاميركيون أشباحا. سيجدون انه من الصعوبة بمكان معرفة مكان العدو. اولئك الذين يراهنون على ان صدام سيهزم سريعا مخطئون». وقال الياسري «انتشر عشرات الآلاف من افراد القوات العراقية الخاصة تحت الارض وفوق الارض في المزارع والمدارس والمساجد والكنائس...وفي كل مكان. ليسوا في معسكرات او في منشآت رئيسية. هذه الوحدات مؤهلة لخوض حرب عصابات بالمدن ولديها الخبرة اللازمة». وقال ضابط آخر رفض نشر اسمه ان بعضا من افضل الوحدات المدربة على القتال من منزل الى منزل ليست ضمن الجيش النظامي العراقي. وقال الضابط «لقد تلقوا تدريبا في اوروبا وهم لا يرتدون زيا عسكريا». الوكالات