الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 كشف طلب موازنة العام 2004 الذي تقدمت به ادارة الرئيس الاميركي الى ان حلفاء واشنطن سيحصلون على 5 مليارات دولار ونصف المليار هذا العام وكشفت الموازنة ان اسرائيل كما جرت العادة ستكون اكبر متلق للمعونة الاميركية حيث ستحصل على 2.16 مليار دولار كمعونة عسكرية اجنبية و480 مليون دولار كأموال تدعم الاقتصاد وبمجموع 2.64 مليار دولار مقابل 2.90 مليار دولار في العام 2003. ولا يشمل طلب الموازنة الذي سيخضع للتعديل والموافقة من جانب الكونغرس اي اموال اضافية تسعى اسرائيل من خلالها لمواجهة التراجع الذي نتج عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. وكانت اسرائيل طلبت من ادارة بوش منحا بقيمة اربعة مليارات دولار وضمانات لقروض تتراوح بين ثمانية مليارات وعشرة مليارات. ويمكن ان تطلب الادارة الاميركية من الكونغرس هذا المبلغ او جزءا منه في طلب تكميلي في وقت لاحق هذا العام. ومصر التي وقعت على معاهدة سلام مع اسرائيل في عام 1979 برعاية الولايات المتحدة هي ثاني اكبر متلق للمعونة الاميركية حيث تحصل على معونة اقتصادية بقيمة 575 مليون دولار وتحصل على مساعدات عسكرية بقيمة 3,1 مليار دولار اي ما مجموعه 875,1 مليار دولار. ولم يطرأ تغيير على قيمة المعونة العسكرية ولكن المعونة الاقتصادية تضاءلت بشكل تدريجي من 655 مليونا في عام 2002 الى 615 مليونا في عام 2003. ويمكن ان تتوقع الحكومة الاردنية الحصول على 459 مليون دولار من واشنطن في عام 2004 وهو ما يشير الى رغبة جورج بوش الرئيس الامريكي الى تحصين الاردن من اثار غزو اميركي محتمل للعراق. وبعد هجمات 11 سبتمبر صعد الاردن الى الاعلى في قائمة اولويات الولايات المتحدة وتلقى منحة بقيمة مئة مليون دولار في عام 2002. ويثبت طلب المعونة الخاص بالعام المالي 2004 على نفس مستوى المعونة الاقتصادية ويزيد المعونة العسكرية من 198 مليون دولار الى 206 ملايين دولار. وستحصل تركيا على 200 مليون دولار كمعونة اقتصادية و50 مليونا كمعونة عسكرية في الموازنة الجديدة. وطلبت ادارة بوش معونات اقتصادية اقل بالنسبة لدول اخرى في الشرق الاوسط. فسيحصل لبنان على 32 مليون دولار وسيحصل اليمن على 30 مليونا وستحصل كل من عمان والبحرين على 25 مليونا وسيحصل المغرب على 15 مليوناً وتونس على عشرة ملايين. الوكالات