الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 انضمت صنعاء للعواصم العربية الداعية لعقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب منتصف الشهر الجاري والمطالبة بتبكير موعد القمة العربية الشهر المقبل في ضوء الغزو الأميركي المرتقب للعراق في ضوء الهجمة الصهيونية الشرسة على الشعب الفلسطيني. وقال مصدر مسئول في الخارجية اليمنية في تصريح بثته وكالة الانباء الرسمية ان اليمن يرحب بالدعوة التي وجهها وزير الخارجية اللبناني لعقد اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب منتصف فبراير الجاري. إلا ان المصدر اشترط ان يركز الاجتماع على طلب تقديم موعد انعقاد القمة العربية الى منتصف مارس بدلاً من نهايته. من جانبه قال مروان المعشر الوزير الأردني ان القمة العربية العادية المقررة أساساً في مارس بالبحرين «سيتم تقديمها على الأرجح» لتتمكن من مناقشة المسألة العراقية. وقال أحمد ماهر وزير الخارجية المصري في حديث لراديو «أوريون» الفرنسي ان هناك سببين للتمسك بعقد القمة العربية أولهما ان القمة العربية أصبحت دورية، معتبرا أن اتفاق آراء العرب على انعقاد القمة بصفة دورية مهما كانت الظروف بأنه من أهم مكتسبات العمل العربي المشترك في المرحلة الاخيرة. وأشار ماهر الى أن السبب الثانى الذي يجعل العرب أكثر تمسكا بعقد القمة العربية هو ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان مستمر يعمل على تصفية الشعب الفلسطينى من على ارضه وكذلك ما نواجهه في العراق من احتمالات الحرب. وأكد وزير الخارجية المصري أن المحاولات الرامية لتنحية الرئيس العراقى صدام حسين تشكل بادرة خطيرة ولذلك فإن مصر ترفض هذا الأمر بكل قوة. وأشار أحمد ماهر الى أن مصر لا تتحدث فى موضوع الاطاحة بالرؤساء ولا تسمح لأحد بأن يحدثها في هذا الموضوع و لا نبحثه ولا دور لنا فيه. صنعاء ـ عواصم ـ «البيان» والوكالات: