الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 لقي 50 شخصاً على الأقل مصرعهم في نيجيريا اثر انفجار قنبلة بأحد البنوك وسط العاصمة لاغوس بالاضافة الى انهيار واجهة البنك المكون من 4 طوابق. وذكرت تقارير تلفزيونية ان قنبلة هي التي سببت الانفجار وتردد دوي الانفجار في انحاء لاغوس ظهر أمس مما ادى الى انهيار واجهة مبنى بنك برودنت. وبحث سكان محليون وعاملون في اجهزة الانقاذ وسط الانقاض عن قتلى او مصابين. وتدفقت مجموعة من السكان على موقع الحادث الا انهم تفرقوا عندما وصل افراد شرطة مسلحون واطلقوا اعيرة نارية في الهواء وطالبوهم بافساح الطريق للقيام بعمليات الانقاذ. وزاد التوتر عند موقع الحادث وقال بعض شهود عيان ان السكان كانوا يبحثون عن الاموال بين الانقاض. وقال احد شهود العيان «وجد احدهم مبلغا كبيرا من المال.. التقط الاموال وكان يريد القاءها على الحشود.. في حين ان آخرين بدأوا في رشقه بالحجارة». وشعر السكان بالذعر في الشوارع الضيقة المحيطة بمكان الانفجار بالقرب من المسجد الرئيسي. وكان هذا الحادث هو اسوأ كارثة تشهدها نيجيريا منذ اندلاع حريق في احد مكاتب مؤسسة النفط النيجيرية في ديسمبر، وفي يناير من العام الماضي تسبب حريق اندلع في مخزن للاسلحة في لاغوس في سقوط أكثر من ألف قتيل. وتعاني نيجيريا اكبر الدول الافريقية من حيث عدد السكان والغنية بالنفط من موجات من العنف بين الاعراق المختلفة بالبلاد الا انها ليست من الدول المستهدفة بهجمات «الارهابيين». ـ رويترز
