الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 أصرت الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق على حسم ما اعتبرته خرقاً لوقف النار من قبل الحكومة السودانية قبل استئناف مفاوضات ماشاكوس، فيما رفضت الاخيرة اقتراحاً أميركياً بارسال لجنة تقصي الحقائق. وساد التوتر أجواء الوفدين السودانيين الى المفاوضات في أعقاب استيلاء القوات الحكومية على منطقة اكوبو شرق أعالي النيل على الحدود مع اثيوبيا الجمعة الماضي. وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان» ان الوسطاء الأميركيين اقترحوا ارسال لجنة لتقصي الحقائق في منطقة العمليات العسكرية، إلا ان الحكومة رفضت هذا الاقتراح بشكل قاطع، في حين أصر وفد الحركة الشعبية على حسم مسألة خرق وقف النار قبل استئناف المفاوضات. وكانت لجنة مراقبة وقف العدائيات اجتمعت مساء أمس لأربع ساعات متواصلة لحسم هذا الأمر. نيروبي ـ رجاء العباس: