الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 دعا علي عبدالله صالح الرئيس اليمني أمس قادة الأحزاب المعارضة للالتفاف حول ميثاق شرف لمجابهة التحديات وتحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز الديمقراطية. وتليت رسالة صالح خلال اجتماعه أمس مع المعارضة، وحددت الرسالة أهدافاً أساسية، هي: أولا: الالتزام بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها الدستور والقوانين النافذة. ثانيا: صيانة النهج الديمقراطي وتعزيز دور الأحزاب والتنظيمات السياسية في الممارسة الديمقراطية وتجسيد مبدأ التداول السلمي للسلطة. ثالثاً: الالتزام بقواعد وأخلاقيات الممارسة الديمقراطية السلمية وتجنب الأحزاب والتنظيمات ممارسة العنف والتعبير عن مواقفها وآرائها بطرق سلمية. رابعاً: الحرص على أن يكون القاسم المشترك في العلاقة بين الحكومة والمعارضة هو التمسك بوحدة اليمن واستقلال وضمان ممارسة الديمقراطية بعيداً عن الخصومة بين السلطة والمعارضة باعتبار الأخيرة رديفاً للسلطة وجزءاً لا يتجزأ من النظام السياسي. وأقر في الاجتماع تشكيل لجنة مكونة من كل من عبدالكريم الارياني أمين عام حزب المؤتمر الشعبي الحاكم والشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى تجمع الاصلاح الاسلامي المعارض وسيف صائل الأمين المساعد للحزب الاشتراكي وعبدالوهاب محمود أمين عام حزب البعث المعارضين بهدف تلقي الملاحظات ازاء ما تناولته رسالة الرئيس صالح وبما يكفل صياغة وثيقة وطنية تتحقق من خلالها مطالبته لأحزاب المعارضة بالاصطفاف الوطني وتعزيز التجربة الديمقراطية التعددية وتهيئة المناخات الملائمة لاجراء الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في 27 ابريل المقبل على ان تقدم اللجنة نتائج عملها عقب اجازة عيد الأضحى. صنعاء ـ «البيان»: