الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 تصدى حزب الله اللبناني مجدداً لانتهاكات المقاتلات الاسرائيلية، وأكد على استمرار دوره في الدفاع عن قضايا أمته وفي مقدمتها فلسطين، منوهاً الى انه يتحكم بالتوقيت المناسب للقيام بواجبه. وأفادت مصادر عسكرية اسرائيلية بأن حزب الله اللبناني أطلق صواريخ مضادة للطائرات باتجاه مقاتلات اسرائيلية حلقت في أجواء المنطقة الشرقية للحدود الشمالية مع لبنان، ولم يبلغ عن وقوع أضرار أو اصابات. إلى ذلك أكد النائب محمد فنيش عضو كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب اللبناني ان العمل السياسي لحزب الله لا ينحصر في الداخل اللبناني بل يمتد عمقا الى القضية الفلسطينية التي تشكل البعد العربي والاسلامي الاكثر تأثيرا في حاضر المنطقة ومستقبلها. وقال فنيش في حديث لصحيفة «الديار» اللبنانية نشرته أمس ان حزب الله قام في الفترة الاخيرة بتوجيه رسالة على مستوى عال من الاهمية الى من يعنيهم الامر عبر عملية مقاومة نفذت في شبعا اللبنانية المحتلة تركت أكثر من دليل على النية بقطع الطريق امام اية محاولة مسبقة للاجهاز على قدرة الحزب وهامشه في الاستمرار باشغال الجبهة اللبنانية ـ الاسرائيلية كلما شعر ان هناك حاجة لذلك. واشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة التابعة لحزب الله ان العملية الأخيرة لحزب الله يمكن ان تفسر بطرق مختلفة لكن هدفها واحد هو تأكيد الاستمرار بالقيام بالعمليات وتأكيد التشابك بين المقاومة وقضايا الامة العربية وهذا التشابك والتواصل تعرف قيادة حزب الله كيف تترجمها عمليا بالتوقيت الذي تراه مناسبا والذي تتوقع الا يؤدي الى احداث اضرار او اعباء على الوضع الداخلي اللبناني. وردا على سؤال نفى النائب محمد فنيش حصول أي حوار بين الادارة الاميركية او أي مسئول اميركي له صفة رسمية وحزب الله. وعن فتح ملفات أميركية لحزب الله، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة إذا كان هناك من فتح ملفات فإنه يجب ان يحاسب الاميركي على ما ارتكبه في لبنان من قصف للقرى والبلدات وانحياز للعدوان الاسرائيلي وما سببه هذا العدوان من نتائج مدمرة اقتصاديا وبشريا. واستطرد يقول أن الأميركي شريك في كل هذه النتائج لأن العدو الاسرائيلي كان يحظى دائما ولا يزال بتغطية ودعم اميركيين والسلاح المستخدم والقذائف اميركية. الوكالات