الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 ذكرت وكالة «كيودو» اليابانية أن الولايات المتحدة الاميركية تعتزم تقديم معلومات لمجلس الأمن يوم الاربعاء المقبل على لسان وزير خارجيتها كولن باول تفيد بأن العراق اشترى العام الماضى مواد تستخدم لصنع اسلحة كيماوية ومعامل متنقلة لتصنيع اسلحة بيولوجية وذلك حسب ما صرح به مصدر وثيق الصلة بالمخابرات الاميركية. وتثبت هذه المعلومات ان صدام حسين الرئيس العراقى قام بمحاولات سرية لتصنيع اسلحة كيماوية وبيولوجية انتهاكا لقرار مجلس الامن الدولى بعد طرد مفتشى الاسلحة الدوليين من العراق عام 1998. ونقلت وكالة «كيودو» عن المصدر قوله ان العراق حصل العام الماضى على مواد يمكن ان تتشكل منها مواد اخرى لصنع اسلحة كيماوية من دولتين اوروبيتين على الاقل كما اشترى معامل متنقلة لصنع الاسلحة البيولوجية من دولة لم تذكر بالاسم. يعتقد انها روسيا. في نفس السياق ذكرت مجلة «فوكوس» الألمانية ان العراق يمتلك مختبرات متنقلة لتطوير وانتاج اسلحة كيميائية وبيولوجية، نقلاً عن تحقيق لأجهزة الاستخبارات الألمانية. وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم ان المختبرات مخبأة في شاحنات تبدو وكأنها طبيعية. وقد ابلغت اجهزة الاستخبارات الالمانية في نوفمبر لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الالماني، بجميع التفاصيل المتعلقة بهذه المختبرات. واضافت فوكوس ان رئيس الاستخبارات الالمانية اوغوست هانينغ اعلن للنواب الالمان ان الحكومة العراقية كانت قد اشترت مواد من المانيا يمكن استخدامها في مثل هذه المختبرات. واشار هانينغ الى ان العراق حاول ايضا ان يشتري من المانيا معدات لصنع الصواريخ. وبحسب الاسبوعية، وعد النواب بعدم نشر هذه المعلومات التي كشفها هانينغ. ولكن بعض اعضاء المعارضة المحافظة يدفع حاليا الحكومة المشكلة من الاشتراكيين الديمقراطيين والخضر، لنشر معلومات اجهزة الاستخبارات او على الاقل لاطلاع مجلس الامن الدولي عليها. واعلنت الاستخبارات الالمانية في احد بياناتها امس الأول انها «سلمت بموافقة الحكومة المعلومات التي جمعتها حول العراق الى المفتشين الدوليين». ـ الوكالات