الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 رداً على المجازر التي ينفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي وحكومة الارهابي أرييل شارون، نفّذ أحد كوادر المقاومة الوطنية الفلسطينية هجوماً نوعياً اقتحامياً لموقع عسكري احتلالي في منطقة رفح الحدودية، واشتبك مع جنود العدو قبل ان يستشهد، وسط استمرار عمليات العدوان والتوغل والقصف لمنطقة البراهمة قرب الحدود المصرية ـ الفلسطينية، وحملات الاعتقال العشوائية، وهدم ثمانية منازل. وفي دعم صارخ لشارون، أعلن كولن باول وزير الخارجية الأميركي انه أجرى اتصالاً هاتفياً لتطمين رئيس الوزراء الاسرائيلي باستمرار دعم واشنطن له ضد ما زعم انه «ارهاب فلسطيني»، مؤكداً ان الفلسطينيين لن يحصلوا على دولتهم عن طريق «العنف» واستمرار المقاومة، وطالما بقيت القيادة الحالية، رغم ان الأخيرة أبدت استعدادها لتوقيع اتفاق فوري شامل لوقف اطلاق النار تحت اشراف اللجنة الرباعية. فقد أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه «مسئوليتها عن مهاجمة موقع عسكري اسرائيلي على الحدود المصرية الفلسطينية في مدينة رفح فجر أمس حيث تمكن احد افراد المجموعة الشهيد تامر مجدي خضير من اقتحام الموقع ومهاجمة الجنود الاسرائيليين المتواجدين بداخله». واكد الجناح العسكري للجبهة «ان هذه العملية تأتي تأكيدا منا على استمرار وتصعيد المقاومة وردا على المجازر التى ترتكبها حكومة الارهاب الصهيوني بحق شعبنا». القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: