الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 وسط تواجد أمني أردني كثيف اشترك ما يقارب عشرين ألف أردني في مظاهرة سلمية دعت اليها اللجنة التنسيقية لأحزاب المعارضة الاردنية وسمحت الحكومة الاردنية بها احتجاجاً على السياسة الأميركية ضد العراق، والهجمة الصهيونية الشرسة على الشعب الفلسطيني. وفيما لم تقع أي مصادمات بين المتظاهرين ورجال الأمن، انطلقت المسيرة من أمام حديقة الملك عبدالله وسط عمان وانتهت أمام مقر الأمم المتحدة بعد ان انحرفت عن مكانها السابق وهو مجمع النقابات المهنية الى مجلس الأمة الأردني. وهتف المتظاهرون بشعارات نددت بالهيمنة الأميركية ومخططاتها الاستعمارية للسيطرة على المنطقة واحتلالها، كما استنكروا صحت الأنظمة العربية في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لغزو العراق. كما هتف المتظاهرون للمقاومة الفلسطينية وطالبوها بالاستمرار في تنفيذ العمليات الاستشهادية وتوجيه أقسى الضربات لرئيس الحكومة الاسرائيلية أرييل شارون. في سياق مماثل تظاهر نحو 200 شخص من القبارصة اليونانيين وعدد من العرب أمس في العاصمة القبرصية ضد شن حرب على العراق، بالقرب من السفارة الأميركية في نيقوسيا التي لم يتمكنوا من الاقتراب من مبناها. وهتف المتظاهرون ومن بينهم طلاب فلسطينيون وعراقيون «لا تهاجموا العراق» و«بوش، شارون، وبلير اعداء الانسانية». وشارك ناشطون قبارصة يونانيون من اليسار ومن الخضر في التظاهرة التي انتظمت بدعوة من التجمع ضد حرب في العراق الذي يعتزم القيام بتظاهرة اخرى يوم 5 فبراير. وجاءت التظاهرة القبرصية في اطار سلسلة من المظاهرات التي ينظمها معارضون للحرب في العديد من العواصم العالمية. عمّان ـ لقمان اسكندر و«الوكالات»:
