السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 أعلن وزير الخارجية اللبناني محمود حمود أمس ان كل الدول العربية التي تم الاتصال بها حول عقد اجتماع وزاري مخصص لبحث الوضع في العراق وافقت على هذا الاقتراح، فيما تجري الجامعة العربية مشاورات لتبكير موعد القمة العربية الدورية المقررة في مارس. واوضح حمود للصحافيين انه تعذر الاتصال بوزيري خارجية دولتين عربيتين، من دون الكشف عنهما. واعلن وزير الخارجية اللبناني ان الاجتماع سيعقد بعد جلسة خاصة لمجلس الامن الدولي متوقعة في الخامس من فبراير، والاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الخليجي المتوقع في السابع من الشهر نفسه. وأفاد مصدر دبلوماسي ان الاجتماع سيعقد قبل عيد الاضحى. وأكد حمود ان نظراءه العرب لن يبحثوا مسألة تخلي الرئيس العراقي صدام حسين عن السلطة طوعا كما ترغب واشنطن. وقال «من غير الوارد بحث هذا الموضوع». وقال هشام يوسف المتحدث باسم الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى لرويترز «تجرى مناقشات جادة على مستوى رفيع للغاية بشأن امكان تقديم موعد القمة وعقد اجتماع لوزراء الخارجية تحضيرا للقمة».ومن المقرر ان تعقد القمة العربية في العاصمة البحرينية المنامة يومي 24 و25 مارس. وقال يوسف «هناك مشاورات بشأن كل نواحي الموضوع بما في ذلك مكان الاجتماع. لكن ترتيباتنا تجرى حتى الان على اساس ان القمة ستعقد في البحرين».