السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 في تحد للنظام الايراني وبعد 24 ساعة من رفع الاقامة الجبرية عنه، اتهم آية الله حسين منتظري أبرز القيادات الدينية المنشقة السلطة القائمة بأنها ليست سوى نظام ديكتاتوري. وجاءت تصريحات منتظري رداً على بيان لمجموعة من المتشددين ومطالبتهم مجلس الأمن القومي الأعلى بضمان عدم تحول منزل منتظري المرفوعة عنه الاقامة الجبرية إلى وكر ومنتدى لليبراليين والمنافقين والمعارضين أعداء الجمهورية الاسلامية. وفي رد فوري قال منتظري الذي كان مرشحاً لخلافة الإمام الخميني ان هؤلاء المحافظين يقودون ايران إلى ديكتاتورية ليست أقل من ديكتاتورية نظام الشاه المخلوع، والفرق الوحيد بينهما ان الديكتاتورية الحالية هي ديكتاتورية رجال الدين. ـ أ.ب