السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس ان حكومة بلاده تدعو مجلس الامن لمنح «فترة سماح» للدول العربية للقيام بمحاولة أخيرة لتجنب الحرب ضد العراق، مبدياً تقديره لصبر جورج بوش الرئيس الأميركي تجاه العراق. ونفى الامير سعود الفيصل أن السعودية تحاول الترتيب لنفي الرئيس العراقي صدام حسين كوسيلة لتجنب الحرب. وقال ان اهتمامات السعودية الاساسية في حالة نشوب الحرب سوف تنصب على الحفاظ على النظام والامن في العراق بعد الحرب وحماية وحدة أراضي البلاد. غير أن صحيفة «نيويورك تايمز» وصفت نقلا عن متحدث مطلع على المقترحات السعودية، سيناريو يقوم فيه مجلس الامن بالموافقة على الضربة العسكرية ضد العراق في الوقت الذي يعرض فيه شروطا واضحة ومحددة للعفو عن صدام ونفيه من خلال مهمة يقودها العرب. وقال الامير سعود في برنامج «توداي» في محطة إن.بي.سي أنه في المحادثات مع أعضاء مجلس الامن «نحن نحثهم لدعم بعض القضايا، مثل وحدة وسلامة أراضي العراق وألا يسمحون بسقوط البلاد في براثن الفوضى». وقال «لقد تحدثنا عن النظام والامن في العراق ـ الشرطة والاشخاص المسئولين عن تشغيل القطارات وعمال الصرف الصحي وقوات الامن التي تمثل الامن والنظام». وتابع «إذا أبعدت هؤلاء وذهبوا، ماذا يحدث للبلاد؟ إنها تسقط في براثن الفوضى». د.ب.أ.