السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 عرضت الولايات المتحدة عودة مجانية لأسر موظفي سفارتيها في كل من الكويت والسعودية وكذلك العاملين غير الأساسيين، كما حثت رعاياها في البلدين على التفكير جدياً في المغادرة في اطار تحذير أشار الى «مخاوف أمنية متصاعدة» دون الاشارة الى احتمالات الحرب على العراق. واصدرت وزارة الخارجية الاميركية مذكرتي تحذير منفصلتين «سمحت» بموجبها للطاقم الدبلوماسي غير الاساسي في سفارتيها بالرياض والكويت وفي قنصليتي جدة والظهران وكذلك لافراد عائلاتهم بالرحيل. وحذرت هذه الاجراءات ايضا المواطنين الاميركيين من مخاطر السفر الى الكويت والمملكة العربية السعودية مع دعوتها الرعايا الاميركيين الموجودين اصلا في هذين البلدين الى مغادرتهما. وجاء في المذكرة ان على الاميركيين المتواجدين في الكويت «ان يقيموا بانتباه الوضع المتعلق بأمنهم الشخصي وهم مدعوون بشدة الى التفكير بالرحيل». ودعت وزارة الخارجية المواطنين الاميركيين في المملكة العربية السعويدة «الى التفكير بالرحيل» مذكرة بهذا المجال بانهم قد لا يجدون مقاعد على متن الطائرات بسبب الحج في مكة المكرمة في فبراير المقبل. وبالرغم من ان الطلب بالمغادرة لن يكون الزاميا فان هذه الاجراءات هي عوارض تدل على القلق المتزايد في الولايات المتحدة حيال الامن في الخليج بعد مقتل مدني اميركي في الكويت الاسبوع الماضي. ـ الوكالات