الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 حذر هاني الحسن وزير الداخلية الفلسطيني من مغبة اقدام ارييل شارون بعد انتصاره الساحق على ابعاد الرئيس ياسر عرفات وتنفيذ الترحيل الجماعي «الترانسفير» وشدد من جهة اخرى على انه سيفرض القانون على الجميع منتقدا فصائل المقاومة التي تسعى لتشكيل قيادة بديلة للسلطة. وحذر الحسن «من استغلال شارون الحرب الاميركية المحتملة على العراق ونشوته بفوزه الكاسح في انتخابات الكنيست، لتنفيذ سيناريوهات تهدف الى القضاء على الرئيس ياسر عرفات والسلطة الفلسطينية، واعتماد سياسة «الترانسفير». واكد وزير الداخلية الفلسطينى عزم السلطة الفلسطينية فرض القانون مشددا على ان السلطة ليست امتدادا لاية جهة خارجية وان هدفها الاساسى هو توفير الحماية للشعب الفلسطينى من المخاطر المحدقة. في سياق خر وعلى الرغم من الرد الاسرائيلي الوقح الذي تلقاه جدد عرفات عرضه لقاء الارهابي ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال لاستئناف المفاوضات. وصرح عرفات في مقر قيادته في رام الله بعد لقاء مع مجموعة من الرسميين واليهود الفرنسيين من ضمنهم سفير سابق في الامم المتحدة يدعى ستيفان هيسل «انا على استعداد للقاء شارون. فنحن ملتزمون بالسلام بالرغم من كل ما يحدث». القدس ـ أدهم حافظ والوكالات: