الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 يتوقع ان يقوم الفاتيكان «بمبادرة ملموسة» من اجل تجنب تدخل عسكري ضد العراق، كما اعلن امس وزير خارجيته المونسنيور جان لوي توران الذي لم يستبعد احتمال ارسال موفد الى بغداد. وردا على اسئلة الصحافيين في روما اثناء مؤتمر في المعهد اللاتيني الاميركي، اكد المونسنيور توران انه لن يكون هو شخصيا هذا الموفد اذا ما اتخذ مثل هذا القرار. وقال «لا شيء ملموسا حتى الان. اننا بصدد التفكير فقط. انها امكانية وليست مشروعا بعد». من جهة أخرى اعرب كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة امس عن اعتقاده بأن الغالبية الكبرى في مجلس الامن الدولي ترغب في مواصلة عمليات التفتيش للتوصل الى نزع اسلحة العراق بطريقة سلمية. وردا على سؤال عما اذا كانت «غالبية كبرى من اعضاء مجلس الامن اعلنت الاربعاء رغبتها في مواصلة عمليات التفتيش»، اجاب عنان لدى وصوله الى مقر الامم المتحدة «اعتقد انك على حق، هذا هو الانطباع الذي كان سائدا في المجلس امس». وقال الامين العام للمنظمة الدولية ايضا «بالتأكيد ان المباحثات تتواصل والكل ينتظر الاسبوع المقبل زيارة» كولن باول وزير الخارجية الاميركي . وسيعرض باول الاربعاء المقبل على مجلس الامن أدلة تؤكد ان العراق يخفي، كما تقول الولايات المتحدة، اسلحة دمار شامل. وكالات