الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 قللت رئاسة الجمهورية الفرنسية امس من اهمية الرسالة المفتوحة التي وقعها ثمانية زعماء اوروبيين واعلنوا فيها دعمهم الولايات المتحدة في الازمة العراقية، معتبرة انها لا تحمل «اي مفاجأة» وان ثمة كثيرا من الامور كان في وسع فرنسا توقعها. وقالت رئاسة الاتحاد الاوروبي ان رسالة القادة الثمانية لا تساهم في التوصل الى مقاربة مشتركة بينما ابدي جورج بوش الرئيس الاميركي ارتياحه بالرسالة. واعلن قصر الاليزيه ان «لا مفاجأة» في هذه الرسالة التي تنطوي على «كثير من الامور التي كان في وسع فرنسا توقيعها او حتى كتابتها وخصوصا فيما يتعلق بنزع سلاح العراق» واضاف «هذا هدف نتقاسمه في وضوح ونؤكده باستمرار». واعلن كوستاس سيميتيس رئيس الوزراء اليوناني الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي حاليا، ان رسالة القادة الاوروبيين الثمانية المؤيدة للسياسة الاميركية تجاه العراق «لا تساهم في التوصل الى مقاربة مشتركة» للاتحاد الاوروبي حول هذا الملف. وقال آري فلايشر الناطق باسم البيت الابيض امس ان جورج بوش الرئيس الاميركي مرتاح للرسالة التي وجهها ثمانية قادة اوروبيين لدعم سياسة الولايات المتحدة حيال العراق. وقال فلايشر ان «الرئيس يود التعبير عن تقديره للقادة الاوروبيين الثمانية الذين ابدوا دعمهم لسياسة الولايات المتحدة. والرئيس يفتخر بأن يلقى دعما من قادة بهذه الأهمية». ا.ف.ب