الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 فيما قد يشكل اول مؤشر على وجود علاقة بين طائفة الرائيليين التي تزعم ان البشر مستنسخون من مخلوقات فضائية وبين دوائر في الحركة الصهيونية صرحت رئيسة شركة «كلون ايد» المرتبطة بطائفة الرائيليين بريجيت بواسيلييه امام محكمة في فلوريدا ان الطفلة «ايف» التي ولدت بتقنية الاستنساخ موجودة في اسرائيل مما دفع القاضي المكلف القضية اغلاق الملف، واذا ما صحت رواية بواسيلييه فان الطفلة المستنسخة في حالة وجودها اصلا ستكون احدث مستوطنة في الكيان الصهيوني، تعيش هناك على حساب طفل فلسطيني طبيعي، في بلد تم استنساخه بديلا للاستعمار لتشويه طبيعة فلسطين العربية. وقالت بواسيلييه بعد ان ادت اليمين امام محكمة فورت لودرديل ان «الطفلة مولودة في اسرائيل ولم تكن يوما في فلوريدا او في الولايات المتحدة. لم ار الطفلة بل شاهدت افلام فيديو» عنها. ورأى القاضي جون فروسيانتي انه لم يعد يملك صلاحية النظر في هذه القضية التي اصبحت خارج نطاق اهليته الجغرافية وقرر اغلاق الملف، لكنه حذر شركة كلون ايد من عواقب عمليات الاستنساخ. وكان برنارد سيغل المحامي في ميامي (فلوريدا) رفع دعوى امام المحكمة مطالبا بوضع الطفلة تحت الوصاية القضائية معتبرا انها يمكن ان تعاني من اضطرابات وراثية وتتعرض «لاستغلال اعلامي وتجاري». وكانت بواسولييه اعلنت في 26 ديسمبر في فلوريدا ولادة الطفلة واكدت انها مستنسخة الا ان اي دليل لم يثبت تأكيدات الرائيليين. وترتبط شركة كلونيد بطائفة الرائيليين التي تتخذ من كندا مقرا لها، ويديرها سائق السباقات الفرنسي السابق كلود فوريلهون أو «رائيل» وتعتقد الطائفة أن البشر مستنسخون من مخلوقات فضائية. يذكر أن التجارب السابقة على الحيوانات أظهرت أن المواليد الجدد غالبا ما يعانون من مشاكل طبية عديدة، كما أن العملية تثير العديد من المشاكل الاخلاقية للمجتمع. وتولت محكمة فلوريدا لشئون العائلة القضية بعد طلب تقدم به محام خاص ومنتقد للاستنساخ يزعم أن مثل هذا الخلق الصناعي للبشر يعتبر «انتهاكا للطفل». وطلب القاضي جون فروسكيانتي من بواسيلييه الاتصال بوالدي الطفلة حتى يتسنى للمحكمة تحديد ما إذا كانت «حواء» تلقى العناية الصحية اللازمة. ويطلب المحامي الذي تقدم بالدعوى أيضا تقديم دليل علمي على أن الطفلة تم استنساخها فعلا. الوكالات