الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 نفق قطيع يتكون من حوالى مئة رأس ماعز في عيتا الشعب بجنوب لبنان امس الخميس اثر تعرضها لهجوم شنته كلاب يشتبه في انها تابعة لحرس الحدود الاسرائيلي. ويبدو أن كلاب العدو أصيبت بعدوى الدموية من جنود الاحتلال! فقد استيقظ مالك القطيع حسن رحمة (65 عاما) خلال الليل على اصوات النباح والضجة الغريبة القادمة من الحظيرة الواقعة على بعد 200 متر من الحدود لكنه لم يجرؤ على التوجه اليها على الفور. وقال لوكالة فرانس برس «حين ذهبت الى هناك مع بزوغ الفجر، كان المشهد فظيعا، كانت الماعز مذبوحة وممزقة فيما كسرت اعضاء اخرى». واضاف «نفق 60 رأس ماعز واضطررت للقضاء على 20 اخرين»، مما افقده نصف قطيعه تقريبا المؤلف من 180 رأس ماعز. وحسب تقديراته فان أربعة كلاب على الاقل شاركت في هذه «المجزرة». اما حول مصدرها، فقال انه رأى خلال الايام الماضية، على غرار سكان اخرين من القرية، مجموعة من الكلاب تشبه كلاب دوبرمان يلفها طوق على الرقبة، تطوف الجانب الاسرائيلي من الاسلاك الشائكة. وقال «نعتقد ان الاسرائيليين يفلتونها لمضايقة المقاتلين او المهربين الذين يحاولون التسلل الى فلسطين». واضاف ان «الشرطة اللبنانية جاءت وكتبت محضرا لكن ما الذي تستطيعه؟». وتقع قرية عيتا الشعب، في القطاع الغربي لجنوب لبنان، على بعد حوالى مئة كلم من منطقة مزارع شبعا المحتلة. ا.ف.ب