الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 في اطار الحرب النفسية مع الولايات المتحدة الأميركية، واصل صدام حسين الرئيس العراقي استقباله لقادة أفرع القوات المسلحة العراقية، فيما كان جورج بوش الرئيس الأميركي يوجه حديثه الى الجنود الأميركيين في الخليج مؤكدا لهم ان ساعات حاسمة في انتظارهم. وقال بوش ان احتواء صدام غير ممكن لكن وزير خارجيته كولن باول قال امس ان بامكان بلاده أن تساعد صدام في ايجاد بلد يستضيفه إذا قرر الرحيل الى المنفى. أما صدام فبدا واثقاً وطلب الشاي العراقي المحبب مع سيجاره المفضل وكأنه لا يعير تهديدات بوش أدنى اهتمام. وكرر القول ان «العدو الأميركي» يتفوق في اطلاق الصواريخ «عن بُعد» إلا ان نفسه خاوية، محذرهم من الخيانة التي توجد حتى بين الحيوانات. وفي ختام اللقاء أطلق أحد هواة حكي القفشات من ضباط الجيش نكتة انفرجت لها أسارير الحاضرين وانفجروا في الضحك مع صدام. ـ د.ب.أ