الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 رحبت اليابان واستراليا أمس بتصريحات جورج بوش الرئيس الأميركي حول العراق وكوريا الشمالية واعتزامه تقديم أدلة جديدة الى مجلس الأمن في اجتماع محتمل. ونقلت وكالة كيودو للانباء عن المتحدث الحكومي ياسو فوكودا قوله ان خطاب بوش أظهر «عزما قويا من جانب الولايات المتحدة لايضاح وإجلاء المزاعم المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل العراقية وبنزع أسلحة (الرئيس العراقي صدام حسين)». كما رحب فوكودا بتصريحات بوش حول كوريا الشمالية حيث حثها على التخلي عن برنامجها النووي. وقال فوكودا «نقبل تكرار (بوش) الخط السياسي (فيما يتعلق بكوريا الشمالية). لقد كانت رسالة واضحة». وقال هاتسوهيسا تاكاشيما المتحدث باسم وزارة الخارجية لرويترز «اننا نعتقد ان هذا الجهد الاميركي لتقديم اسباب ودليل للمجتمع الدولي جهد محمود للحفاظ على التضامن». وقال جون هاورد رئيس وزراء استراليا عقب استماعه إلى خطاب بوش عن حالة الاتحاد «أرحب بشدة بمبادرة (ذهاب وزير الخارجية الاميركية) كولن باول إلى مجلس الامن في الخامس من فبراير المقبل وتقديمه معلومات استخبارية وغيرها من معلومات متصلة بسلوكيات العراق. وتابع «تحويل الامر إلى مجلس الامن خطوة صحيحة فمجلس الامن هو جهة الاختصاص». وأضاف هاورد «وهذا يذكرنا أيضا بأن العراق لا يؤدي دوره وأنه لا يتعاون، ويتحدى باقي دول العالم وإن على مجلس الامن الدولي أداء مهمته». وكالات