الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 أكد حلف شمال الأطلسي انه لم يتخذ موقفاً نهائياً بشأن دعم الحرب ضد العراق كما لم يقرر أيضا الاستجابة للطلبات الأميركية للحصول على مساندته حال ضرب بغداد. وقال دبلوماسيون ان الحلف ما زال منقسماً بشأن ما اذا كان سيبدأ التخطيط لتقديم دعم غير مباشر لحرب محتملة تقودها الولايات المتحدة ضد العراق مشيرين الى ان فرنسا والمانيا مازالتا تطلبان اعطاء المزيد من الوقت. وبخلاف الوضع ما كان الحال عليه في الاسبوع الماضي اذ حال البلدان بالاضافة الى بلجيكا ولوكسمبورج دون اقرار مقترحات بذلك فانه لم يدر اي نقاش للقضية خلال اجتماع مجلس حلف شمال الاطلسي هذا الاسبوع. وافادت مصادر دبلوماسية ان الحلف لم يحسم ايضا موقفه بعد بشأن الطلبات الأميركية للحصول على دعمه وذلك بسبب المعارضة المستمرة لعدد كبير من الدول الاعضاء فيه. في سياق خر صرح غيرهارد شرويدر المستشار الألماني أمس وهو أحد الزعماء الأوروبيين المعارضين للحرب ضد العراق بأنه غير واثق من نجاح الجهود الدبلوماسية في تجنب الحرب ضد العراق. وقال شرويدر في مؤتمر ببلدة فيزيل الغربية «ان الوضع الدولي وخاصة الازمة بشأن العراق يقلقني.. انا قلق بشأن ما اذا كنا سننجح في تجنب الحرب في العراق». من ناحية اخرى صرح وزير الخارجية الاميركي كولن باول في حديث الى محطة تلفزيونية المانية ان الحكومة الاميركية «تأمل» بأن تعيد برلين النظر في معارضتها لحرب على العراق، بعد اطلاعها على المعلومات الجديدة التي ستقدمها الولايات المتحدة الى مجلس الامن الدولي. وكالات