الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 التقى الأمير عبدالله ولي العهد السعودي بإصلاحيين سعوديين يطالبون بقدر أكبر من الحريات وانتخابات لمجلس الشورى بالمملكة فيما وصف المراقبون تلك الخطوة بأنها نادرة ومشجعة للنقاش الدائر نحو الانفتاح والاهتمام بالآراء المختلفة. وقال عبد الله الحامد وهو استاذ جامعي سابق امس ان مجموعة تضم نحو 40 مثقفا قدمت افكارها للامير عبد الله الاسبوع الماضي مشيرا الى ان هذه المجموعة تلقى دعما من مجموعة اكبر من السعوديين المطالبين بتشجيع الحوار والقيم الحضارية في مجتمع اسلامي. وقال الحامد عضو مجموعة المثقفين التي اجتمعت مع الامير عبد الله لرويترز ان هدف المجموعة على المدى البعيد هو تقديم رؤية مستقبلية لكن هدفها المباشر هو نشر ثقافة الحوار لوضع حد لثقافة العنف والتوجهات المتطرفة. وقال الحامد لرويترز ان حقيقة ان الامير عبد الله وافق على مقابلة مجموعة من الناس تطرح اراءها بشأن رؤية مستقبلية استراتيجية هو دفعة قوية في الاتجاه الصحيح. ووقع ما يزيد على مئة مثقف ومطالب بالاصلاح من انحاء المملكة ينتمون لمدارس متباينة في التفكير على وثيقة تعرض افكار المجموعة. وتدعو المجموعة الى استقلال القضاء واصلاحات دستورية وانتخابات لمجلس الشورى وحرية التعبير واقامة مؤسسات للمجتمع المدني. رويترز