الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 صرح ويزلي كيه. كلارك القائد العام السابق لحلف الأطلسي (الناتو) انه يعتقد ان القوات الاميركية ستقوم بمطاردة ساخنة داخل سوريا لاعتقادها باخفاء أسلحة عراقية في أراضيها. واستعرض كلارك، وهو متقاعد حاليا، أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس سيناريوهات العمل العسكري في العراق خلال جلسة سرية. إلا أن المعلومات التي تم الحصول عليها من المشاركين الذين حضروا الاجتماع وتحدثوا بشرط عدم نشر أسمائهم، أفادت بأن كلارك، القائد الاعلى السابق للقوات الاوروبية في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أعرب عن مخاوفه بشأن الاستراتيجية التي قد يتبعها الجيش الاميركي. وكان كلارك يشرف على الضربات الجوية للناتو في كوسوفو في عام 1999، كما ذكر اسمه كمرشح محتمل لمنصب نائب الرئيس عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات الاميركية لعام 2004. ووفقا للمصادر، فإن كلارك استعرض خريطة للعراق على شاشة خلال الجلسة وهو يصف نطاق العمل الحربي المحتمل. ومن ضمن النقاط الرئيسية التي ذكرها، ووصفها مصدر على أنها «فنية للغاية» في بعض أجزائها، ما يلي: ـ الجيش الاميركي يتوقع خسائر تصل نسبتها إلى خمسة في المئة من القوات في حالة استخدام العراق لاسلحة بيولوجية وكيماوية. ـ القلق الاكبر هو أن السكان العراقيين المحليين لن تتوفر لهم الحماية وقد يعانون من خسائر «كبيرة العدد» من الحرب الكيماوية والبيولوجية، حسبما أفاد أحد المصادر نقلا عن كلارك. وقال كلارك أن اللائمة ستلقى على القوات الاميركية في حالة وقوع ذلك. ـ يعتقد المسئولون في الجيش الاميركي أن العراق قد يكون محتفظا بعدد كبير من الاسلحة في سوريا وأن في حالة اندلاع الحرب، فمن المحتمل أن يقوم الجيش الاميركي بعملية «مطاردة ساخنة داخل سوريا». وقال أحد المصادر ان كلارك أكد عملية «اظهار الرئيس (السوري) بشار الأسد كشيطان قد بدأت بالفعل في دوائر القيادة الأميركية». ونقل المصدر عن كلارك قوله «ان الجانب السلبي» للوضع بعد الحرب في العراق قد يكون في ان تواجد قوات أميركية هناك سيعمل على تقوية التيار المتطرف في الدول العربية وإقدام القاعدة على عمليات تجنيد عام. ـ د.ب.أ