الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 أعلن غيرهارد شرويدر المستشار الالماني مجددا أمس ان حرية التحرك مكفولة للقوات الاميركية والبريطانية المتمركزة في المانيا رغم معارضة برلين لاي حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق. وقال شرويدر لراديو «ان. دي. ار. انفو» في مقابلة «لا مجال للتساؤل بشأن ان كنا سنحمي قواعد اصدقائنا اذا تعرضوا لتهديد ولن نقيد ايضا حرية الحركة لشركائنا». وأعرب شرويدر مجددا في المقابلة عن رغبته في التوصل الى حل سلمي كما اعرب عن قلقه بشأن اثار الازمة العراقية على الاقتصاد الالماني المتباطيء قائلا انه يأمل في ان يمنح مجلس الامن لمفتشي الاسلحة الدوليين مزيدا من الوقت. وقال «المفتشون يحتاجون لمزيد من الوقت ويجب ان يحصلوا على مزيد من الوقت من مجلس الامن». واضاف «هذا هو الموقف المشترك لفرنسا والمانيا وانطباعي هو ان الاعضاء الاخرين في مجلس الامن ... يعتقدون ان هذا الوقت يجب ان يعطى قبل أي تدخل عسكري ضد العراق». وقال شرويدر ان الامر متروك لمفتشي الاسلحة لكي يحددوا الوقت الذي يحتاجونه لكنه اضاف انه يتعين على بغداد ان تفعل المزيد لتتعاون في مهمة نزع الاسلحة العراقية. ـ رويترز